الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل
المواضيع الأخيرة
» لااستطيع التسجيل
الأربعاء يناير 05, 2011 6:14 pm من طرف زائر

» لمن ترغب بالاشراف فقط
الجمعة فبراير 20, 2009 2:40 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» للرجال في الجنة حور العين ....فماذا للنساء ؟
الجمعة فبراير 20, 2009 2:39 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» يعنى هو زية مش زى غيرة ولا دة مِحرم
الجمعة فبراير 20, 2009 1:01 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» «·.¸.• اكتشفى المثل من الصوره ·.¸.•°»
الجمعة فبراير 20, 2009 12:47 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» حبيباتي وحشتوني بدون استثناء رجعت لكم انا سعيددددددددددددددددددة بيكم جدددددددددددا
الجمعة فبراير 20, 2009 12:37 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» عيد حب سعيد احبائى
الجمعة فبراير 20, 2009 12:24 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» الأربعون نوويه ..والشرح
الجمعة فبراير 20, 2009 12:17 pm من طرف اللهم عاملنا بالفضل

» تجمع حالا فى هذا الموضوع للاهميه
الجمعة فبراير 20, 2009 11:24 am من طرف أمنه بنت وهب

» من تتوقعى يرد بعدك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجمعة فبراير 20, 2009 8:19 am من طرف ماما نونه

» شيخ فى امريكااااااااااااااااااا
الجمعة فبراير 20, 2009 8:17 am من طرف ماما نونه

» مقلاية حبيبتنا خالة جبرائيل
الجمعة فبراير 20, 2009 8:09 am من طرف ماما نونه

» خواتى الرجاءءءءءءءءءءءء الانتباه
الأربعاء فبراير 18, 2009 2:09 pm من طرف مروة أم لينة

» فضلا وليس امرا
الأربعاء فبراير 18, 2009 1:39 pm من طرف محبتى

» الدورة الأولى لتعليم اللغة الإنجليزية :::... °° المستوى المبتدئ
الثلاثاء فبراير 17, 2009 10:13 pm من طرف أمنه بنت وهب

» الصراحه احلى مع نونه
الثلاثاء فبراير 17, 2009 5:25 pm من طرف خالة جبرائيل

» فتاة في العنايه المركزه بسبب الجوال
الثلاثاء فبراير 17, 2009 3:06 pm من طرف ام نميم

» هل انتي ثرثاره وتتدخلي فيما لا يعنيك؟؟؟
الثلاثاء فبراير 17, 2009 3:03 pm من طرف ام نميم

» من اجل اسرة سعيده وبيت سعيد
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:54 pm من طرف أمنه بنت وهب

» يتيم .. حفظ وصية أمه فحصلت له .............
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:48 pm من طرف أمنه بنت وهب

» (صلاة الاستخارة) تنقذ فتاة تقية من أحضان شاب مستهتر
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:46 pm من طرف أمنه بنت وهب

» ((( شاب في العشرينيات )))... يدخل ساحر المستشفى، ويتحدى شياطينه!!
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:44 pm من طرف أمنه بنت وهب

» سعرات مخفضة كما وعدت
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:38 pm من طرف ام نميم

» اطباق لحم على الطريقة المغربية
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:34 pm من طرف ام نميم

» البسطيلة المغربية
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:27 pm من طرف ام نميم

» قصة بيضاء الثلج
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:24 pm من طرف ام نميم

» الشباكية المغربية
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:20 pm من طرف ام نميم

» تجمع سرى للمتزوجات
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:08 pm من طرف أمنه بنت وهب

» طريقة عمل الكبسه
الثلاثاء فبراير 17, 2009 1:04 pm من طرف ام نميم

» شوفوا كيف تشرب كونداليزا رايس عصير الفراولة ههههههه
الثلاثاء فبراير 17, 2009 12:53 pm من طرف ام نميم

منتدى ماما نونه مول

معلومات عنكانتى مسجلة الدخول بأسم {زائر}.آخر زيارة لك .لديكى1مشاركة.

 


شاطر | 
 

 تعلم حديث عن رسول الله_ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريرى
مشرفة منتدى منزلك
مشرفة منتدى منزلك
avatar

انثى عدد الرسائل : 1593
العمر : 39
العمل/الترفيه : مدرسة لغة انجليزية
المزاج : رايق
الاوسمه :
اعلام الدول :
مزاجى :

مُساهمةموضوع: تعلم حديث عن رسول الله_ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ   الثلاثاء فبراير 03, 2009 4:20 am

الحديث‏:‏

- -حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ‏:‏ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -يَقُولُ ‏"‏ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ‏"‏‏.‏


تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدر هذا الحديث‏:‏ قال أبو عبد الله‏:‏ ليس في أخبار النبي -صلى الله عليه وسلم -شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدة من هذا الحديث‏.‏

واتفق عبد الرحمن بن مهدي والشافعي، فيما نقله البويطي عنه وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وأبو داود والترمذي والدارقطني وحمزة الكناني، على أنه ثلث الإسلام، ومنهم من قال ربعه، واختلفوا في تعيين الباقي‏.‏

وقال ابن مهدي أيضا‏:‏ يدخل في ثلاثين بابا من العلم‏.‏

وقال الشافعي‏:‏ يدخل في سبعين بابا، ويحتمل أن يريد بهذا العدد المبالغة‏.‏

وقال عبد الرحمن بن مهدي أيضا‏:‏ ينبغي أن يجعل هذا الحديث رأس كل باب‏.‏

ووجه البيهقي كونه ثلث العلم، بأن كسب العبد يقع بقلبه ولسانه وجوارحه، فالنية أحد أقسامها الثلاثة وأرجحها، لأنها قد تكون عبادة مستقلة وغيرها يحتاج إليها، ومن ثم ورد‏:‏ نية المؤمن خير من عمله، فإذا نظرت إليها كانت خير الأمرين‏.‏

وكلام الإمام أحمد يدل على أنه أراد بكونه ثلث العلم، أنه أراد أحد القواعد الثلاثة التي ترد إليها جميع الأحكام عنده، وهي هذا و ‏"‏ من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ‏"‏ و ‏"‏ الحلال بين والحرام بين ‏"‏ الحديث‏.‏

ثم إن هذا الحديث متفق على صحته، أخرجه الأئمة المشهورون إلا الموطأ، ووهم من زعم أنه في الموطأ، مغترا بتخريج الشيخين له والنسائي من طريق مالك‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏إنما الأعمال بالنيات‏)‏ كذا أورد هنا، وهو من مقابلة الجمع بالجمع، أي كل عمل بنيته‏.‏

وقال الخوبي‏:‏ كأنه أشار بذلك إلى أن النية تتنوع كما تتنوع الأعمال، كمن قصد بعمله وجه الله أو تحصيل موعوده أو الاتقاء لوعيده‏.‏

ووقع في معظم الروايات بإفراد النية، ووجهه أن محل النية القلب وهو متحد فناسب إفرادها‏.‏

بخلاف الأعمال فإنها متعلقة بالظواهر، وهي متعددة فناسب جمعها، ولأن النية ترجع إلى الإخلاص، وهو واحد للواحد الذي لا شريك له‏.‏

ووقعت في صحيح ابن حبان بلفظ ‏"‏ الأعمال بالنيات ‏"‏ بحذف ‏"‏ إنما ‏"‏ وجمع الأعمال والنيات، وهي ما وقع في كتاب الشهاب للقضاعي، ووصله في مسنده كذلك، وأنكره أبو موسى المديني، كما نقله النووي وأقره، وهو متعقب برواية ابن حبان، بل وقع في رواية مالك عن يحيى عند البخاري في كتاب الإيمان بلفظ ‏"‏ الأعمال بالنية‏"‏، وكذا في العتق من رواية الثوري، وفي الهجرة من رواية حماد بن زيد، ووقع عنده في النكاح بلفظ ‏"‏ العمل بالنية ‏"‏ بإفراد كل منهما‏.‏

والنية بكسر النون وتشديد التحتانية على المشهور، وفي بعض اللغات بتخفيفها‏.‏

قال الكرماني‏:‏ قوله ‏"‏ إنما الأعمال بالنيات ‏"‏ هذا التركيب يفيد الحصر عند المحققين، واختلف في وجه إفادته، فقيل‏:‏ لأن الأعمال جمع محلى بالألف واللام مفيد للاستغراق، وهو مستلزم للقصر، لأن معناه كل عمل بنية فلا عمل إلا بنية، وقيل لأن إنما للحصر‏.‏

وهل إفادتها له بالمنطوق أو بالمفهوم، أو تفيد الحصر بالوضع أو العرف، أو تفيده بالحقيقة أو بالمجاز‏؟‏ .‏

‏ الأعمال تقتضي عاملين، والتقدير‏:‏ الأعمال الصادرة من المكلفين، وعلى هذا هل تخرج أعمال الكفار‏؟‏ الظاهر الإخراج، لأن المراد بالأعمال أعمال العبادة وهي لا تصح من الكافر، وإن كان مخاطبا بها معاقبا على تركها ولا يرد العتق والصدقة لأنهما بدليل آخر‏.‏

قوله‏:‏ ‏(‏بالنيات‏)‏ الباء للمصاحبة، ويحتمل أن تكون للسببية بمعنى‏:‏ أنها مقومة للعمل فكأنها سبب في إيجاده، وعلى الأول فهي من نفس العمل فيشترط أن لا تتخلف عن أوله‏.‏

قال النووي‏:‏ النية‏:‏ القصد، وهي‏:‏ عزيمة القلب‏.‏

وتعقبه الكرماني‏:‏ بأن عزيمة القلب قدر زائد على أصل القصد‏.‏

واختلف الفقهاء هل هي ركن أو شرط‏؟‏ والمرجح أن إيجادها ذكرا في أول العمل ركن، واستصحابها حكما بمعنى‏:‏ أن لا يأتي بمناف شرعا شرط‏.‏

ولا بد من محذوف يتعلق به الجار والمجرور، فقيل‏:‏ تعتبر، وقيل‏:‏ تكمل، وقيل‏:‏ تصح، وقيل‏:‏ تحصل، وقيل‏:‏ تستقر‏.‏

وقال البيضاوي‏:‏ النية عبارة عن انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضر حالا أو مآلا، والشرع خصصه بالإرادة المتوجهة نحو الفعل لابتغاء رضاء الله وامتثال حكمه‏.‏

وقال شيخنا شيخ الإسلام‏:‏ الأحسن تقدير ما يقتضي أن الأعمال تتبع النية، لقوله في الحديث‏:‏ ‏"‏ فمن كانت هجرته ‏"‏ إلى آخره‏.‏ ‏ ‏.‏

وأما عمل القلب كالنية فلا يتناولها الحديث لئلا يلزم التسلسل، والمعرفة‏:‏ وفي تناولها نظر، قال بعضهم‏:‏ هو محال لأن النية قصد المنوي، وإنما يقصد المرء ما يعرف فيلزم أن يكون عارفا قبل المعرفة‏.‏

وتعقبه شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني بما حاصله‏:‏ إن كان المراد بالمعرفة مطلق الشعور فمسلم، وإن كان المراد النظر في الدليل فلا، لأن كل ذي عقل يشعر مثلا بأن له من يدبره، فإذا أخذ في النظر في الدليل عليه ليتحققه لم تكن النية حينئذ محالا‏.‏ ‏(‏1/ 14‏)‏

وقال ابن دقيق العيد‏:‏ الذين اشترطوا النية قدروا صحة الأعمال، والذين لم يشترطوها قدروا كمال الأعمال، ورجح الأول بأن الصحة أكثر لزوما للحقيقة من الكمال فالحمل عليها أولى‏.‏

وفي هذا الكلام إبهام أن بعض العلماء لا يرى باشتراط النية، وليس الخلاف بينهم في ذلك إلا في الرسائل، وأما المقاصد فلا اختلاف بينهم في اشتراط النية لها، ومن ثم خالف الحنفية في اشتراطها للوضوء، وخالف الأوزاعي في اشتراطها في التيمم أيضا‏.‏

نعم بين العلماء اختلاف في اقتران النية بأول العمل كما هو معروف في مبسوطات الفقه‏.‏ .‏

وقد يحصل غير المنوي لمدرك آخر كمن دخل المسجد فصلى الفرض أو الراتبة قبل أن يقعد، فإنه يحصل له تحية المسجد نواها أو لم ينوها، لأن القصد بالتحية شغل البقعة وقد حصل، وهذا بخلاف من اغتسل يوم الجمعة عن الجنابة، فإنه لا يحصل له غسل الجمعة على الراجح، لأن غسل الجمعة ينظر فيه إلى التعبد لا إلى محض التنظيف فلا بد فيه من القصد إليه، بخلاف تحية المسجد والله أعلم‏.‏

وقال النووي‏:‏ أفادت الجملة الثانية اشتراط تعيين المنوي كمن عليه صلاة فائتة، لا يكفيه أن ينوي الفائتة فقط حتى يعينها ظهرا مثلا أو عصرا، ولا يخفى أن محله ما إذا لم تنحصر الفائتة‏.‏

وقال ابن السمعاني في أماليه‏:‏ أفادت أن الأعمال الخارجة عن العبادة لا تفيد الثواب إلا إذا نوى بها فاعلها القربة، كالأكل إذا نوى به القوة على الطاعة‏.‏

وقال غيره‏:‏ أفادت أن النيابة لا تدخل في النية، فإن ذلك هو الأصل، فلا يرد مثل نية الولي عن الصبي ونظائره، فإنها على خلاف الأصل‏.‏

وقال ابن عبد السلام‏:‏ الجملة الأولى لبيان ما يعتبر من الأعمال، والثانية لبيان ما يترتب عليها‏.‏

وأفاد أن النية إنما تشترط في العبادة التي لا تتميز بنفسها، وأما ما يتميز بنفسه فإنه ينصرف بصورته إلى ما وضع له، كالأذكار والأدعية والتلاوة لأنها لا تتردد بين العبادة والعادة‏.‏

ولا يخفى أن ذلك إنما هو بالنظر إلى أصل الوضع، أما ما حدث فيه عرف كالتسبيح للتعجب فلا، ومع ذلك فلو قصد بالذكر القربة إلى الله تعالى لكان أكثر ثوابا، ومن ثم قال الغزالي‏:‏ حركة اللسان بالذكر مع الغفلة عنه تحصل الثواب، لأنه خير من حركة اللسان بالغيبة، بل هو خير من السكوت مطلقا، أي المجرد عن التفكر‏.‏

قال‏:‏ وإنما هو ناقص بالنسبة إلى عمل القلب انتهى‏.‏

ويؤيده قوله -صلى الله عليه وسلم -‏:‏‏"‏ في بضع أحدكم صدقة ‏"‏ ثم قال في الجواب عن قولهم ‏"‏ أيأتي أحدنا شهوته ويؤجر‏؟‏ ‏"‏‏:‏ ‏"‏ أرأيت لو وضعها في حرام‏"‏‏.‏

وأورد على إطلاق الغزالي أنه يلزم منه أن المرء يثاب على فعل مباح لأنه خير من فعل الحرام، وليس ذلك مراده‏.‏

وخص من عموم الحديث ما يقصد حصوله في الجملة، فإنه لا يحتاج إلى نية تخصه كتحية المسجد كما تقدم، وكمن مات زوجها فلم يبلغها الخبر إلا بعد مدة العدة فإن عدتها تنقضي، لأن المقصود حصول براءة الرحم وقد وجدت، ومن ثم لم يحتج المتروك إلى نية‏.‏

ونازع الكرماني في إطلاق الشيخ محيي الدين كون المتروك لا يحتاج إلى نية‏:‏ بأن الترك فعل وهو كف النفس، وبأن التروك إذا أريد بها تحصيل الثواب بامتثال أمر الشارع فلا بد فيها من قصد الترك، وتعقب بأن قوله‏:‏ ‏"‏ الترك فعل ‏"‏ مختلف فيه، ومن حق المستدل على المانع أن يأتي بأمر متفق عليه‏.‏ ‏(‏1/ 15‏)‏

والله أعلم‏.‏

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعلم حديث عن رسول الله_ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ماما نونه مول :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: